الفيض الكاشاني

اللئالي 29

مجموعة رسائل

النظر عن ارتباطه بوجود الحقّ فهو باطل ، فكذا فعلك ؛ إذ كلّ فعل متقوّم بوجود فاعله . وانظروا جميعاً بعين الاعتبار في فعل الحواسّ ، كيف انمحت وانطوت في فعل النفس وتصوّرها في تصوّر النفس ، واتلوا جميعاً قوله تعالى : « قاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ » « 1 » . وتصالحا بقول الإمام بالحقّ : ( لا جبر ولا تفويض ، بل أمر بين أمرين ) « 2 » . نسبت اقتدار فعل به ما * هم از آن روى بود گر باشد جام گيتى نماى أو ماييم * كه به ما هر چه هست پيدا شد متّقى آن است كه در نسبت محامد ، حق را وقايهء خود سازد واضافهء همهء فضايل وكمالات به حضرت أو كند كه : ( الخير في يديك ) « 3 » ؛ چرا كه همهء محامد ، أمور وجوديه است ووجود ، حق راست عزّ شأنه ، بل الوجود هو الحقّ حقيقة . ودر اضافهء مذام ، خود را وقايهء حق گرداند كه : ( الشرّ ليس إليك ) « 4 » ؛ چرا كه نقايص وقبايح ، أمور عدميه است وعدم ، عبد راست ؛ بل هو العدم حقيقة . وفي التنزيل : « ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ » « 5 » . وفي الحديث النبوي : ( من وجد خيراً فليحمد اللَّه ، ومن وجد غير ذلك فلا يلومنّ إلّا نفسه ) « 6 » . وفي كلام أمير المؤمنين عليه السلام : ( ولا يحمد حامد إلّاربّه ، ولا يلم لائم إلّانفسه ) « 7 » . واگر چه توحيد خالص مقتضى استناد همه است به حق : « قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ » « 8 » . گر رنج پيشت آيد وگر راحت اى حكيم * نسبت مكن به غير كه اينها خدا كند « 9 »

--> ( 1 ) - التوبة : 14 . ( 2 ) - بحار الأنوار ، ج 5 ، ص 11 ، ح 18 . ( 3 ) - رسائل المرتضى ، ج 2 ، ص 203 . ( 4 ) - نفس المصدر . ( 5 ) - النساء : 79 . ( 6 ) - صحيح مسلم ، ج 8 ، ص 17 ؛ المستدرك ، ج 4 ، ص 241 . ( 7 ) - نهج البلاغة ، الخطبة 16 . ( 8 ) - النساء : 78 . ( 9 ) - ديوان حافظ رحمه الله ، ص 105 ، غزل : « گر مى فروش حاجت رندان روا كند » .